محمد بن مرتضى الكاشاني

30

تفسير المعين

ما يستحيل إليه ثمار الدنيا . « وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً » : م ؛ يشبه بعضه بعضا ، بأنّها كلّها خيار ، وبأنّها متفقات الألوان ، مختلفات الطّعوم . « وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ » : ع ؛ من أنواع الأقذار والمكاره . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 26 ] إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفاسِقِينَ ( 26 ) « وَهُمْ فِيها خالِدُونَ [ 25 ] إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا » : م ؛ للحقّ يوضّحه به لعباده المؤمنين . « ما » : ع ؛ أيّ : مثل كان . « بَعُوضَةً فَما فَوْقَها » : ع ؛ وهو الذّباب . ردّ على الطّاغين . في ضربه الأمثال ، في كتابه بالذّباب والعنكبوت وغيرهما . « فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ » : م ؛ المثل المضروب . « الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ » : م ؛ أراد به الحقّ وأبانته . « وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ما ذا » : أي شيء : « أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا » : من جهة المثل . « يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً » : ع ؛ يعني : يقول الكافرون : لا معنى للمثل ؛ لأنّه وإن نفع به من يهديه ، فهو يضرّبه من يضلّ به ، فردّ اللّه عليهم بقوله :